رابط مع عمر العودلي
تعاون خاص مع عمر العودلي، الاسم المعروف بإخلاصه لحرفة الكنافة الأصيلة.
قصتنا
علامة محلية تجمع بين المذاق والأجواء والمجتمع، وتعيد تعريف ثقافة المقاهي في قلب العين.

افتُتح لينك لاونج عام ٢٠٢٤ في شارع الغزلان النابض بالحياة في الخبيصي، وسرعان ما أصبح المكان المفضّل للسكان والزوار على حد سواء.
أردنا أن نبني أكثر من مقهى: مكاناً يمكن لفنجان قهوة فيه أن يبدأ حديثاً أو فكرة أو صداقة. خدمة سيارات سلسة للصباحات المزدحمة، وصالة هادئة للأمسيات الطويلة.
لينك لاونج أكثر من مقهى؛ إنه ملتقى للتواصل والإبداع والنكهة، يقدّم التميّز في كل فنجان وطبق ولحظة.

مساحة ترحّب بالناس من كل الخلفيات ليجتمعوا ويتشاركوا ويستمتعوا بتجربة قهوة عالية الجودة: محضّرة طازجة، من مصادر أخلاقية، مع لقيمات شهية.
أن نكون الوجهة الأولى للقهوة في العين، حيث يلتقي الابتكار بالتقاليد، وملتقى مجتمعياً يحتفي بفن تحضير القهوة.
الجودة والمجتمع والاستدامة. كل فنجان يعكس المصادر الأخلاقية، والحِرفية الحقيقية، والترحيب الدافئ بالجميع.
المطبخ
بدأت رحلة الشيف ألان في الإمارات في مطابخ بعض أعرق الفنادق في الدولة، وكان من أبرز محطاتها مطبخ القصر الملكي، حيث تعمّق في المطبخ العربي واكتسب احتراماً عميقاً للتوازن وكرم الضيافة.
أمران يهمّان أكثر من أي شيء في مطبخه: سلامة الغذاء والمذاق. يدقّق في كل طبق يخرج من المطبخ، ويخرج ليجلس مع الضيوف كلما سنحت الفرصة، مصغياً للمديح والنقد على حد سواء.
إذا لم يكن المذاق صحيحاً، فالطبق ليس جاهزاً.





تعاون خاص مع عمر العودلي، الاسم المعروف بإخلاصه لحرفة الكنافة الأصيلة.
مع غروب الشمس وامتلاء المائدة، نستقبل رمضان بقائمة صُمّمت للمشاركة والراحة واللمّة.
في قلب العين، لينك لاونج أكثر من مكان للأكل والشرب: إنه المكان الذي تبدأ فيه الأحاديث.
